أخبار المؤسسة

توقيع اتفاقية تأسيس كرسي ألطاف سالم العلي الصباح لدراسات المرأة والتنمية
مايو 03, 2017

احتضنت مؤسسة الكويت للتقدم العلمي حفل توقيع اتفاقية تأسيس "كرسي ألطاف سالم العلي الصباح لدراسات المرأة والتنمية"، تكريما لذكرى المغفور لهما الشيخة لولوة الناصر الصباح والشيخة شيخة العلي الصباح، وذلك بالتعاون مع الجامعة الأميركية في بيروت.

يهدف هذا الكرسي والبرنامج المصاحب له لدعم الأبحاث والدراسات والتعاون المتبادل الذي من شانه أن يثري مسيرة العلم ويمكن المرأة في مجتمعاتنا المعاصرة من تعزيز طاقاتها وقدراتها المنتجة والفعَالة.

وبحضور وزير الدولة لشؤون المرأة في لبنان السيد جون أوغسطت بان، وسفير جمهورية لبنان في دولة الكويت السيد ماهر الخير وعدد من كبار الضيوف والمسؤولين، وقع الاتفاقية كلاً من الشيخة ألطاف سالم العلي الصباح، ورئيس الجامعة الأمريكية في بيروت الدكتور فضلو خوري، والمدير العام لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي الدكتور عدنان شهاب الدين، باعتبار المؤسسة مستشار ومنسق للبرنامج.

بهذه المناسبة، قالت الشيخة ألطاف سالم العلي الصباح " أنها قد نبعت فكرة إنشاء هذه الوقفية لدعم العلم والتعليم عرفانا لهاتين السيدتين الجليلتين  في أسرتي ، وبرؤيتهما الثاقبة وإيمانهما القوي بالعلم كسلاح ونور يضيء مسيرة كل فرد في المجتمع."

وأضافت :" إن هذا الكرسي هو تكريم لهما ولكل امراة ورجل يؤمن برسالة العلم ودوره المستنير في تنمية وتقدم المجتمع."

يُذكر أن هذا البرنامج يهدف بشكل أوسع  إلى تعزيز التعاون البحثي وبرامج تبادل الخبرات التي تدعم المبادرات في دراسات  المرأة والتنمية. كما يُعزّز التميّز في مجالات التعليم والعلوم والتنمية، إضافةً إلى بناء ودعم شبكة من العلماء وصانعي السياسات والجهات الفاعلة الحكومية والشركاء المجتمعيين لتعزيز دراسات المرأة.

ومن جانبه علّق الدكتور فضلو خوري على الحدث قائلاً: " لا نهدف لاستنساخ المرأة الغربية في مجتمعاتنا العربية، بل نهدف إلى دعم المرأة العربية كي تخدم مجتمعها في شتى الطرق دون إغفال ثقافتنا وعاداتنا. كما أن هذه المبادرة أساسية لدعم الدراسات المتعلقة بالمرأة، وهي تحفيز إيجابي ليس فقط في الجامعة الأميركية وحسب، بل في العالم العربي ككل."

وكان قد حضر خصيصاً إلى الكويت لتوقيع الاتفاقية وفد من الجامعة الأميركية ، وضم كل من عميدة كلية الآداب والعلوم الدكتورة ناديا الشيخ ونائب الرئيس لشؤون التطوير الدكتور عماد بعلبكي ونائبة الرئيس المشاركة للتطوير سلمى عويضة، كما حضر أيضاً عضو مجلس الأمناء في الجامعة فاروق جبر وعقيلته.

أما الدكتور عدنان شهاب الدين فقد أعرب عن تطلّعه لأن يكون هذا الكرسي منبرا لمناقشة درسات المرأة والتحديات التي يواجهها العالم العربي المعاصر، خصوصا في دول مجلس التعاون الخليجي، وهي موضوعات تُناقش على نطاق واسع، لكن لا يزال هناك القليل من التقدير والفهم لهذه القضايا المهمة وطرق تأثيرها في حياة المرأة والرجل في الإقليم. وأضاف أن الطرح الأعمق والأكثر دقة لهذه الموضوعات أمر ضروري لتشجيع النقاش واقتراح وجهات نظر بديلة وتطوير أطر تحليلية جديدة.

وأضاف أن دور المؤسسة هو تحفيز المشاركة في العلوم والأبحاث وبناء القدرات، وذلك عبر بناء شراكات بين قطاعات المجتمع المختلفة وضمن إطار إقليمي ودولي. ومن هذا المنطلق فقد حرصت على توفير الدعم الاستشاري لدعم هذه المبادرة النبيلة نحو رفد الإرث التعليمي والبحثي العريق.