أخبار المؤسسة

التقدّم العلمي تُعلن عن أسماء الشركات المشاركة في برنامج تحدّي الإبتكار 2017
فبراير 08, 2017

أعلنت مؤسسة الكويت للتقدّم العلمي عن أسماء الشركات العشر المختارة من القطاع الخاص للمشاركة في برنامج تحدّي الابتكار 2017. وذلك من أصل عشرين طلب تم تقديمه للمشاركة في هذا البرنامج للتعليم التنفيذي التطبيقي حيث ان مدة البرنامج 4 شهور وتم تصميمه خصيصًا لتحفيز الشركات الخاصة في الكويت لتصبح أكثر ابتكارًا في عملها التجاري. حيث توفر "التقدم العلمي" هذه الفرصة التعليمية الفريدة من نوعها لتطوير القدرات البشرية الابتكارية في القطاع الخاص وبمجال الأعمال على وجه الخصوص من أجل تعزيز النمو الاقتصادي و المساهمة في تحويل الاقتصاد الكويتي إلى اقتصاد قائم على المعرفة.

ويُقام هذا البرنامج الذي تم تصميمه وتمويله بالكامل من قبل المؤسسة -هذا العام- بالتعاون مع مركز التعليم التنفيذي التابع للكلية الملكية للفنون في لندن التي تعد من أرقى المؤسسات الأكاديمية في العالم في مجال التصميم وتحفيز الابتكار لدى القطاع الخاص.

وأكد الدكتور عدنان شهاب الدين مدير عام مؤسسة الكويت للتقدم العلمي -خلال كلمة ألقاها في حفل العشاء الذي أقيم لتدشين البرنامج- على أهمية هذه المبادرة، مشيرًا لتميّز البرنامج في هذا العام نظرًا للتعاون الجديد مع مركز التعليم التنفيذي من الكلية الملكية للفنون في لندن – الجامعة الرائدة في تصميم الخدمات المبتكرة. وهو امر بالغ الأهمية حيث انه يساعد في تحسين تجربة العميل ، إذ أنها ميزة تنافسية مهمة خاصة في بيئة الأعمال الحالية.

كما لفت شهاب الدين إلى أن استمرار البرنامج للسنة الثالثة يبرز التزام المؤسسة في نشر وترسيخ ثقافة الاستثمار في العلوم والتي تعزز التطور والنمو في التكنولوجيا والابتكار.

من جهته، ركّز الدكتور بول تومسون – مدير الجامعة الملكية للفنون على تاريخ الجامعة الطويل في توفير برامج تعليم تتضمن التفكير الخلاق، والتصاميم المتمحورة حول الإنسان، والابتكار غير التقليدي الذي يخلق سوق وقيمة جديدة، وتصميم الخدمات, مضيفًا أنه من خلال هذه الشراكة ستمكّن "التقدم العلمي" من فتح الآفاق لمواهب القوة العاملة في القطاع الخاص واطلاق إبداعاتهم وقال بهذا الشأن : من خلال تجاربنا وخبراتنا في تطبيق تصميم الخدمات ، وإدارة التصاميم و كذلك التصميم الشامل للابتكار في مجال الأعمال، فإننا سنقوم بتدريب الموظفين التنفيذيين على التفكير بطريقة إبداعية خلّاقة، بغرض تمكينهم من فهم عملائهم وفهم سلاسل إمدادهم، وكذلك رسم خارطة وتحليل الخطوات ومسيرة العملاء خلال استفادتهم من الخدمات المقدمة، بغيّة إنشاء نظم ذات كفاءة وخدمات عالية، تحوز على رضى العملاء مع ضمان زيادة القدرة على الابتكار.

وقال السيد راما غيراو – مدير مركز هملين للتصميم في كلية الفنون الملكية، في خطابه، أن الأعمال الناجحة لا تثبط عزيمتها أمام الصعوبات الثانوية أو الطفيفة، موضحًا أن عملية الابتكار مليئة بالمصاعب ولذلك يستوجب على الشركات أن لا تخاف من التعثرات الصغيرة أو الفشل في وقت مبكر، كما عليها أن تأتي بالجديد وأن تكون شجاعة في خوض التجارب. واختتم حديثه قائلا " نحن في كلية الفنون الملكية نقول دائمًا : افشل كثيرًا لتنجح عاجلًا.

يذكر أن الشركات التي وقع الإختيار عليها تعود إلى قطاعات مختلفة متمثّلة بالشركات التالية؛ بنك الكويت الوطني،  ايكويت للبتروكيماويات، بنك الخليج، البنك التجاري الكويتي،   أجيليتي  للخدمات اللوجيستية،  مشاريع الكويت القابضة، شركة المباني ، بنك بوبيان، الأرجان العالمية العقارية ، و المستقبل للاتصالات.


وقد ترك البرنامج في العامين الفائتين أثرا ًهاماً في أداء الشركات المشاركة خاصة في التركيز على الابتكار وتعزيز المهارات وهما من العناصر الحيوية في تحقيق التنمية المستدامة. كما أتاح البرنامج إدخال وتبني ثقافة الابتكار في بعض الشركات بشكل مؤسسي ممنهج. حيث ساهم بفعاليّة في إطلاق وتنفيذ خدمات جديدة مثل آلة الصراف التفاعلية في أحد البنوك الكويتية، وخدمات الاستثمار عن طريق تأجير السيارات في إطار الشريعة الإسلامية، بالإضافة إلى أن البرنامج ساعد إحدى الشركات الكويتية بالتعامل مع بعض الامور المعسرة في التدفق النقدي . هذا وتمكنت المؤسسة من تكوين قاعدة من القادة ومؤيدي الإبتكار في القطاع الخاص بلغ عدد أعضائها أكثر من 70 شخص يحرصون على دفع عجلة التغيير داخل شركاتهم؛ الأمر الذي من شأنه أن يُؤدي إلى نمو الأعمال والشركات على المدى الطويل.