أخبار المؤسسة

مبادى الإعلام العلمي تعزيز الحوار بين العلماء والجمهور

أبريل 12, 2017

«أشعر أنني في ريعان الشباب حين أتكلم معكم،» هكذا عبر د. عدنان شهاب الدين مدير عام المؤسسة عن شعوره بين الحضور الشاب، وإنه يعقد الآمال على الشباب في نشر المعرفة العلمية والتكنولوجية، وإن مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ترى أن الاستثمار في بناء القدرات على الإعلام العلمي هو أمر حاسم لتعزيز قدرة المجتمعات على فهم المعطيات بمنطق منهجي لحماية رفاه مواطنيها على أساس التفكير المنطقي والبيانات العلمية.

كان هذا أثناء افتتاح ورشة «101مبادئ الاتصال العلمي» الذي نظمته مؤسسة الكويت للتقدم العلمي بالمشاركة مع الجمعية الأمريكية لتقدم العلوم AAAS، يومي 12 و13 أبريل ضمن فعاليات الكويت عاصمة الشباب العربي 2017. استهدفت الدورة تعزيز قدرات الشباب على نشر المعرفة العلمية والتكنولوجية، وحضر في الدورة نحو  45 مشاركا من المؤسسات البحثية والتعليمية، ووزارة التربية وجامعة الكويت، ومعهد الكويت للأبحاث العلمية، ومن المؤسسات الحكومية ذات الصلة مثل وزارة الاعلام وزارة الصحة والهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية، وكذلك بمشاركة حاشدة من مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، إضافة إلى مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ومراكزها.

وشارك في الدورة ضيوف شرف من الشخصيات الإقليمية البارزة من المؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي، على رأسهم من من الإمارات العربية المتحدة ياسر حارب مؤسس البرنامج التلفزيوني لحظة، ومن المملكة العربية السعودية علي البحراني مؤسس برنامج يوريكا على يوتيوب، ود. معاذ الدهيشي مؤسس السعودي العلمي، ومن الكويت د. محمد قاسم مؤسس برامج سايوير بودكاست، وهدى الدخيل ممثلة ناسا بالعربي.

وقد رحب د. عدنان أحمد شهاب الدين بالمشاركين في كلمته الافتتاحية قائلا إن مؤسسة الكويت للتقدم العلمي تؤمن بأن العلم هو الجوهر الأكثر أهمية وضرورية لرفاهية المجتمعات. مضيفا أن ذلك يأتي في وقت يحتدم فيه الجدل حول العلم والاستقطاب اللافت للنظر حول موضوعات مثل ما إذا كان تغير المناخ واقعا بالفعل، أو ما إذا كان بإمكاننا التخفيف من مخاطر التغيرات البيئية، أو النقاش الأخلاقي حول تطورات العلوم البيولوجية والطبية، وفي وقت تشتعل فيه الحرب ضد البيانات التجريبية.

ومن جهته قال د. سلام العبلاني -مدير إدارة الثقافة العلمية في مؤسسة الكويت للتقدم العلمي- في كلمته في بداية الدورة إن الاستراتيجية الجديدة لإدارة الثقافة العلمية تقوم على نشر العلوم في جميع قطاعات المجتمع ككل، وتحسين طرق تعليم العلوم والرياضات بتوفير مناهج لا-صفّيّة جذابة، وتوفير موارد ومعلومات علمية موثوقة باستخدام نهج تفاعلي، وتحفيز المشاركة في العلوم بدعم الأنشطة المجتمعية المتباينة ذات الصلة بالموضوعات العلمية. وتابع قائلا إن تعزيز الحوار مع المجتمعات المحلية من خلال تحسين المعرفة العلمية بما في ذلك فهم الأدلة العلمية، عبر توفير محتوى ستيم متنوع ذي صلة بجميع جوانب الحياة اليومية.

وذكر أن قائلا إن هذه الدورة التدريبية تهدف إلى بناء قدرات العلماء الشباب ومنظمات المجتمع المدني على مجموعة من مهارات الاتصال العلمي ومهارات القيادة والريادة، و إلى إشراك مختلف مستويات المجتمع في الأنشطة الموجهة نحو العلم وبرامج علم المواطن، وتشجيع المشاركة في نشر العلم، لأهمية ذلك في التنمية الاقتصادية والاجتماعية الرفاهية المجتمعات.

وفي هذا العام تطبق مؤسسة الكويت للتقدم العلمي استراتيجيها الجديدة للعام 2021-2017 إشراك وتمكين المجتمع ككل: من خلال تبني طرق جديدة لتنمية المهارات العلمية في جميع قطاعات مجتمعنا، والاتصال عبر الحوار من أجل مواجهة التحديات العالمية والوطنية، وإشراك المجتمع في قضايا العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات التي تثير موضوعات ذات أهمية مباشرة لجميع أفراده، فضلا عن استخدام القنوات الحديثة للنشر، وذلك وفقا لما قالته د.ليلى الموسوي-مدير برنامج نشر المعرفة العلمية والتكنولوجية، إدارة الثقافة العلمية في مؤسسة الكويت للتقدم العلمي. وأضافت أن المؤسسة تسعى إلى استقطاب المواهب والمبادرات المبتكرة الشابة، لتعزيز المواهب في القطاعات المختلفة وإثراء مهاراتهم وإنشاء شبكة إقليمية ودولية.

وفي الختام أعلن د. عدنان شهاب الدين عن عزم المؤسسة عن إطلاق برنامج سفراء العلوم في مؤسسة الكويت للتقدم العلمي في أغسطس 2017 للشباب الناشطين في نشر العلوم على المنصات الإلكترونية. كجزء من احتفال الكويت عاصمة الشباب العربي لتعزيز الحوار المتبادل بين جميع شرائح المجتمع، وتهيئة بيئة تساعد الجمهور على الوصول إلى المعلومات العلمية الرصينة بلغة سهلة.

وجدير بالذكر أن مؤسسة الكويت للتقدم العلمي وقعت اتفاقية مع الجمعية الأمريكية لتقدم العلوم AAAS  تستهدف إثراء خبرات المؤسسة وتعزيزها في مجال الابتكارات العلمية والتعليمية لخدمة المجتمع الكويتي والإنسانية.كما تهدف المؤسسة -من خلال هذه الاتفاقية- تحفيزَ المبادرات الخلاقة والطاقات البشرية التي تعزز بناء قاعدة علمية وتكنولوجية صلبة وتسهيل بيئة مواتية للابتكار ونشر الثقافة العلمية.

هذا وتضمنت الدورة التي أدارتها السيدة ستاسي بيكر -اختصاصية إشراك الجمهور في العلوم- ثلاثة محاور تضمنت مبادئ الإعلام العلمي، واستراتيجيات التواصل مع الإعلام، واستراتيجيات الإعلام والتواصل عبر المنصات الإلكترونية.