أخبار المؤسسة

تحت رعاية وحضور وزير التربية ووزير التعليم العالي (التقدم العلمي) تكرم الكويتيين الفائقين الأوائل من طلبة الثانوية العامة

يوليه 11, 2018

تحت رعاية وحضور معالي وزير التربية ووزير التعليم العالي الدكتور حامد العازمي ، كرمت مؤسسة الكويت للتقدم العلمي مساء يوم الثلاثاء 26/6/2018 الطلبة الفائقين من خريجي الثانوية العامة تقديرا لإنجازاتهم وتشجيعا لهم على المزيد من العطاء والتميز والإبداع.

وحضر حفل التكريم أعضاء مجلس إدارة المؤسسة كل من المستشار في الديوان الأميري الدكتور يوسف الإبراهيم والأستاذة الدكتورة فايزة الخرافي والسيد هاني حسين والمدير العام للمؤسسة الدكتور عدنان أحمد شهاب الدين، ورئيس مجلس إدارة المركز العلمي السيد سامي الرشيد، وعدد من كبار المسؤولين في وزارة التربية والمؤسسة والمراكز التابعة لها إضافة إلى عدد من مديري المدارس الحكومية وأولياء أمور الطلبة الفائقين وذويهم.

وشملت الفعالية تكريم المؤسسة للفائقين الكويتيين الأوائل من خريجي المرحلة الثانوية العامة بفرعيها الأدبي والعلمي في مقر المؤسسة بمنح كل منهم ميدالية ذهبية ومكافأة مالية وهدية متمثلة في جهاز حاسوب محمول إضافة إلى تقديم المركز العلمي التابع للمؤسسة اشتراكاً عائلياً مجانيا لمدة سنة لزيارة المركز.

وتسعى هذه المبادرة إلى تحفيز الفائقين على التميز في تحصيلهم العلمي المقبل وإطلاعهم على آفاق التقدم العلمي والتقني الذي سيكونون من صانعيه مستقبلا. ويتضمن التكريم هذا العام تنظيم رحلة علمية لهم إلى ماليزيا لمدة 5 أيام لزيارة أكبر حاضنات الصناعات والتكنولوجيا التي شكلت العلامة الفارقة في تطور خطة التنمية المستدامة لماليزيا ومثيلاتها من الدول الناهضة تقنيا ومعلوماتيا وتكنولوجيا.

وبهذه المناسبة وجه معالي الدكتور حامد العازمي، وزير التربية ووزير التعليم العالي، تهنئته للطلبة الفائقين مبيناً أن "هذا العصر الرقمي غيَّر ويُغيّر مستقبل الاقتصاد والمهن المبنية على أسسه بشكلٍ لم يشهده أي عصر آخر وبوتيرة تحتاج منا إلى تأهيل جيل الشباب لمتطلباته ومقتضياته".

وقال معاليه "في هذا السياق أطلقت وزارة التربية ووزارة التعليم العالي ومؤسسات التعليم العالي في الكويت مبادرات مختلفة لتمكين الشباب من سبر غور هذه المتغيرات وإعدادهم لتحمل مسؤولياتهم في المساهمة في مجالات التنمية المستدامة وهي هدفنا الأول وغايتنا الأسمى في الحاضر والمستقبل وهي التحدي الدائم الذي يقرر مصير بلدنا ومجتمعنا" معربا عن الشكر لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي للدور الرائد الذي تضطلع به في تنمية وتبني قدرات الشباب وتأهيلهم لخدمة وطنهم في مجالات المعرفة المختلفة.

من جانبه قال المستشار في الديوان الأميري الدكتور يوسف الإبراهيم " لا شك أن التفوق العلمي يمثل ركيزة أساسية للنجاح في الحياة، إلا أنه ليس كافيا لتحقيق النجاح المنشود والتميز المأمول.  فعليكم أن تنهلوا من العلم بعقول منفتحة على ثقافات العالم وحضاراته، متمسكين باعتزاز بحضارتنا الإسلامية والعربية العريقة.

​وأضاف الإبراهيم " أدعوكم إلى أن يكون هدفكم ، كما هو هدف هذا الوطن العزيز، أن يعمّ السلام العالم بأسره وأن تنعم البشرية جمعاء، بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الدين، بالعيش الكريم والأمن والأمان والاستقرار"

وأوضح المدير العام لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي الدكتور عدنان أحمد شهاب الدين في كلمته "إنه انطلاقا من توجيهات حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح - حفظه الله ورعاه - فإن المؤسسة تحرص من خلال إداراتها المختلفة وبرامجها المتنوعة، سواء في المؤسسة أو المراكز العلمية التابعة لها، على نشر الثقافة العلمية وتوفير بيئة مناسبة تشجع على طلب العلم وتحصيل المعرفة وتحفيز البحث العلمي، حيث دأب سموه على دعم أبنائه الشباب الذين هم الركيزة الأساسية للحاضر والمستقبل".

وأضاف "إن المؤسسة تعمل على تنمية المواهب الشبابية من خلال عدة نشاطات في مراكزها المتنوعة مثل مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع الذي أسسته المؤسسة لاحتضان أصحاب المواهب والأفكار الإبداعية.  كما يوفر المركز العلمي للطلبة مخيما صيفيا يمتزج فيه الترفيه بالثقافة العلمية لتنمية قدراتهم وتوسيع آفاق مداركهم، إضافة إلى إبرام اتفاقيات مع جامعات عالمية مرموقة لإعطاء الطلبة الفرصة لاكتشاف إمكاناتهم المتميزة، وإطلاق طاقاتهم الخلاقة للعمل على تبني المنهج العلمي في البحث والتحليل وحل المشكلات كأساس للتنمية المجتمعية ودفع المجتمع لتبني اقتصاد قائم على المعرفة".

وأشار الدكتور شهاب الدين إلى سعي المؤسسة المستمر إلى تطوير وتحسين أساليب تعليم العلوم ونشر الثقافة العلمية والمعرفة بما يخدم تنمية المجتمع وبالأخص تنمية الطالب الكويتي.

وقال "إن فعالية التكريم تأتي في إطار استراتيجية المؤسسة (2017 – 2021) التي تركز في جميع البرامج التي تتضمنها محاورها الرئيسية الثلاثة على رعاية الشباب وتوجيههم نحو الدراسات العلمية" مشيرا إلى أن المؤسسة شرعت من خلال مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع منذ عام 2012 وبالتعاون مع وزارة التربية في افتتاح فصول للطلبة المتفوقين والموهوبين، وأنشأت في عام 2016 أكاديمية الموهبة المشتركة لطلبة المرحلتين المتوسطة والثانوية، لتهيئة البيئة الملائمة للطلبة المتميزين لتنمية مواهبهم وتميزهم الذهني والعلمي، فيما تخطط المؤسسة بالتعاون مع الوزارة لإنشاء خمس أكاديميات إضافية شبيهة للموهوبين ستكون أولاها مخصصة للطالبات الموهوبات. وتم إدراج هذا المشروع الحيوي في الخطة الإنمائية الخمسية لدولة الكويت.

 وأوضح الدكتور شهاب الدين أن المؤسسة نظمت بالتعاون الوثيق مع وزارة التربية عدداً من النشاطات الأخرى من بينها برنامج "سفراء العلوم" الذي يحظي بإقبال وتقدير لافتين من الطلبة والمسؤولين في الوزارة على حدٍ سواء، فضلا عن التعاون مع الوزارة في تعزيز تعليم الرياضيات والعلوم من خلال أنشطة وفعاليات مبتكرة، مضيفا أن برنامج النشر العلمي يوفر أيضا مواد تعليمية مشوقة موجهة إلى الناشئة تم اختيارها من كبرى دور النشر العالمية وهي متاحة على المنصات الإلكترونية مجانا.