أخبار المؤسسة

المؤسسة تشارك اليوم في فعاليات المؤتمر الدولي الاول للشراكة بين منظمة الامم المتحدة للتربية والعلم والثقافة يونسكو

سبتمبر 17, 2018

اكدت نائب المدير العام لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي للبرامج والإدارات المساندة الدكتورة أماني البداح اليوم الثلاثاء ان المؤسسة تشارك اليوم في فعاليات المؤتمر الدولي الاول للشراكة بين منظمة الامم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) وشركائها،  بحكم الشراكة التاريخية بين المؤسسة والمنظمة الاممية.  

وقالت البداح في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان دور المؤسسة الرئيسي هو تحفيز بناء القدرات في العلوم والتكنولوجيا والابتكار في القطاعات المعنية في الكويت، ولم يكن الدور الإغاثي ضمن برامجها،  إلا أن حضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه في مؤتمر المانحين في فبراير ٢٠١٦ ، برغبة سامية لتشريف المؤسسة بأحد أدوار الكويت الإنسانية، أوكل للمؤسسة مهمة  المساهمة نيابة عن القطاع الخاص بقيمة ٥٠ مليون دولار لتعليم اللاجئين السوريين في لبنان والأردن.

 وبينت البداح ان علاقة المؤسسة مع اليونسكو تعود إلى ثمانينات القرن الماضي وذلك من خلال دعم (مركز عبدالسلام الدولي) للفيزياء النظرية في ايطاليا، وكذلك دعم الأكاديمية العالمية للعلوم في إيطاليا. 

 واشارت الى ان تلك المراكز تدعم الطلبة المتميزين في الدول النامية وتوفر لهم الفرص لدراسة الفيزياء والرياضيات والتكنلوجيا الحديثة.

 وقالت أن هذا التعاون التاريخي توج في مرحلة ازمة اللاجئين السوريين بتعاون لتنفيذ عدد من مشاريع تعليم اللاجئين السوريين في لبنان والأردن.

 وافصحت عن اتفاقية جديدة سيتم توقيعها مع اليونسكو في لبنان لاعداد دراسة من اجل قياس حجم الامية الفعلي بين اللاجئين السوريين حيث يمثل ذلك مأساة اخرى لم يلتفت لها المجتمع الدولي وهي مشكلة كبيرة ستؤثر سلبا على مستقبل سوريا.

 من جهته قال مندوب دولة الكويت الدائم لدى اليونسكو السفير آدم الملا في تصريح ل(كونا) ان دولة الكويت تشارك بالمؤتمر لما يحمله من اهمية قصوى حيث تطرح الدول المشاركة تجربتها والمشاريع التي ساهمت فيها لدعم المنظمة في مجال التعليم والثقافة والتربية خارج نطاق ميزانيتها المعتادة.

 واكد الملا ان دولة الكويت دائما سباقة بهذه المساهمات التي يدعمها حضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه لمساعدة اي دولة تمر في ازمة لكي لا يدفع الشعب الضريبة ويخسر فرصة التعليم لظروف خارجة عن ارادته.

  واعرب عن اسمى آيات التهاني بمناسبة الذكرى الرابعة على قيام منظمة الأمم المتحدة بتسمية دولة الكويت (مركزا للعمل الإنساني) وبإطلاقها على سموه لقب (قائد للعمل الإنساني).

  وبين ان دولة الكويت وقعت معاهدتين مع اليونسكو تتمركزان على تعليم اللاجئين السوريين في لبنان والاردن.

  كما اشار الى مساهمات الكويت في إشراك المؤسسات المحلية بالدول في لبنان والأردن  بهدف تعليم اللاجئين السوريين.

   وشدد على ان التعليم هو احد اهم الموضوعات التي ينبغي أن يركز عليها المجتمع الدولي في الازمات حتى يحول دون القضاء على فرص الأجيال القادمة في الحياة الكريمة التي تكفلها له المواثيق الدولية.