الأخبار

ملتقى ( وعد الذكاء الاصطناعي) يبدأ فعالياته برعاية سعادة الشيخة عايدة سالم العلي الصباح في جامعة الكويت

ملتقى ( وعد الذكاء الاصطناعي) يبدأ فعالياته برعاية سعادة الشيخة عايدة سالم العلي الصباح في جامعة الكويت.

عايدة سالم: الملتقى يلبي رؤية حضرة صاحب السمو في جعل الكويت مركزاً تجارياً وإقليمياً متقدماً.

د. عدنان شهاب الدين: المؤسسة ملتزمة أداء دورها الرائد في دعم الجهود الوطنية لتحويل الاقتصاد الكويتي إلى اقتصاد المعرفة. 

تحت رعاية سعادة الشيخة عايدة سالم العلي الصباح، رئيس مجلس أمناء جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية، انطلق يوم الإثنين التاسع عشر من نوفمبر 2018، ملتقى "وعد الذكاء الاصطناعي: الحاضر والمستقبل"، وذلك ضمن مجموعة من الفعاليات العلمية التي تقيمها مؤسسة الكويت للتقدم العلمي بالتعاون مع جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية، وذلك بالتزامن من معرض الكويت الدولي للكتاب 43، وباستضافة كريمة من جامعة الكويت، وبدعم وتشجيع من سعادة الأستاذ الدكتور حسين الأنصاري مدير الجامعة.

وفي كلمتها الافتتاحية رحبت سعادة الشيخة عايدة سالم العلي بالضيوف والمشاركين من الحضور؛ منوهة بأن: "هذه التظاهرة العلمية تلبي رؤية حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت وقائد العمل الإنساني –حفظه الله ورعاه- في جعل الكويت مركزا تجاريا وماليا وتقنيا متقدما". كما شكرت مؤسسة الكويت للتقدم العلمي على تنظيم هذا الملتقى بالتعاون مع جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية. وإشارت في حديثها إلى أهمية العلم حين قالت: "إن وعد العلم للإنسانية هو تحقيق رخائها في هذا الكوكب الزاخر بالنعم، فبه اكتشف الإنسان ما حوله، وبه يعيد اليوم تشكيل حياته الثقافية والاجتماعية والاقتصادية".

وأضافت سعادتها أن أهمية هذا الملتقى تنبع من تقديمه مقترحات لتوجيه التعليم، وتأهيل الناشئة والشباب للمستقبل القادم ليكونوا مستعدين لمواكبة المتغيرات في سوق العمل والمتطلبات المتجددة. فمن المتوقع أن يتنامى سوق الوظائف المرتبطة بصنع الروبوتات وبرمجتها وتشغيلها وصيانتها، بعد أن أصبحنا نعيش عصر البيانات الضخمة.

وبين د. عدنان أحمد شهاب الدين مدير عام مؤسسة الكويت للتقدم العلمي أنه للعام الثاني على التتابع، وبالتزامن مع معرض الكويت الدولي للكتاب، تختار المؤسسة موضوعا علميا من الموضوعات المهمة على الساحة العلمية، فتقيم ملتقى علميا لمناقشة تداعياته على الكويت، مصحوبا بفعاليات ثقافية موجهة للأسرة والأطفال والناشئة لنشر الوعي حول الموضوع المنتقى. ويأتي اختيار هذا المحور بالتعاون الوثيق بين المؤسسة وأنشطتها المعلوماتية وجائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية، وهذا الملتقى هو واحد من أهم الأنشطة المشتركة بين الجهتين. إضافة إلى ذلك، تعاونت اللجنة التنظيمية من المؤسسة ومن جامعة الكويت ومن الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب للملتقى، وحرصت الجامعة على أن تكون فعالياته في قلب الحرم الجامعي لسيتقطب اهتمام هيئة التدريس والطلبة. 

وأشار د. عدنان شهاب الدين إلى أن المؤسسة بإقامتها لهذا المؤتمر لتجدد التزامها بأداء دور رائد في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تحويل الاقتصاد الكويتي إلى اقتصاد المعرفة، وذلك من خلال شراكاتها مع المؤسسات الوطنية والمنظمات الإقليمية والدولية، بما يخدم المجتمع الإنساني. فالنمو المتسارع في مجال الذكاء الاصطناعي، والتطورات في تعلّم الآلة، وأجهزة الذكاء الفائق، جميعها تعمل على توسيع مجالات الذكاء الانساني، وتحقق العديد من توقعات الخيال العلمي الذي يؤثر بالفعل تأثيراً عميقا في مدى واسع من التطبيقات الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية. 

وأضاف أن سعادة السيد لورانس سيلفرمان، سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى دولة الكويت حرص على دعم التحضيرات للمؤتمر، وحضور ممثلين عن السفارة حفل الافتتاح وجانباً من الفعاليات.

هذا ويشارك في هذا الحدث المتميز أكاديميون وباحثون  ومهندسون ورواد أعمال من المختصين بمجالات الذكاء الاصطناعي من الكويت والدول العربية والولايات المتحدة الأمريكية، لعرض أحدث الأبحاث والتطورات في ثلاث محاور أساسية. يدور المحور الأول حول دور الذكاء الاصطناعي في تطوير العلوم والتكنولوجيا ودفعها نحو آفاق جديدة.  حيث ستتناول الجلسة الأولى هذا المحور مستكشفة التطورات الأخيرة في الخوارزميات وتقنيات البيانات الكبيرة، والبيولوجيا الحاسوبية المتقدمة، والمعلوماتية الحيوية، والجهود الحالية في تعلم الآلة والتوقعات المستقبلية.

أما المحور الثاني فهو مكرّس لكيفية تغيّر حياتنا تغيرا عميقا بفعل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.  إذ تستعرض الجلسة قصص نجاح ابتكارات الذكاء الاصطناعي التي تؤثر في هويتنا الاجتماعية والمهنية، وستسلط الضوء على قصص النجاح في الابداع البشري للشباب المبادرين في تطبيق الذكاء الاصطناعي في قطاع الأعمال.

وستركز الجلسة الثالثة على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير التعليم، ودوره الحاسم في الانتقال بالتعليم إلى مستوى جديد. وسيقدم المتحدثون خبرتهم في تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال تحسين التعليم  باستخدام السياقات والإعدادات المختلفة.

ويتطلع المشاركون إلى التوصل إلى توصيات مبنية على أسس علمية لرسم خارطة طريق لنهضة بحثية وتطبيقية للذكاء الاصطناعي في دولة الكويت، كي نتمكن من تسخير قوته في سبيل عالم أفضل.

للمزيد من المعلومات: www.events.kfas.org