الأخبار

تحت رعاية وزير التربية ووزير التعليم العالي مؤسسة الكويت للتقدم العلمي تكرم الكويتيين الفائقين الأوائل من طلبة الثانوية العامة

تحت رعاية معالي وزير التربية ووزير التعليم العالي الدكتور حامد العازمي، وحضور ممثل معاليه وكيل وزارة التربية الدكتور سعود الحربي كرمت مؤسسة الكويت للتقدم العلمي يوم الثلاثاء 25 يونيو الحالي الطلبة الفائقين من خريجي الثانوية العامة تقديرا لإنجازاتهم وتشجيعا لهم على المزيد من العطاء والتميز والإبداع.

وحضر حفل التكريم عدد من كبار المسؤولين في وزارة التربية والمؤسسة والمراكز التابعة لها إضافة إلى عدد من مديري المدارس الحكومية وأولياء أمور الطلبة الفائقين وذويهم.

وشملت الفعالية تكريم المؤسسة للفائقين الكويتيين الأوائل من خريجي المرحلة الثانوية العامة بفرعيها الأدبي والعلمي في مقر المؤسسة بمنح كل منهم ميدالية ذهبية ومكافأة مالية وهدية متمثلة في جهاز حاسوب محمول إضافة إلى تقديم المركز العلمي التابع للمؤسسة اشتراكاً عائلياً مجانيا لمدة سنة لزيارة المركز.

وتسعى هذه المبادرة إلى تحفيز الفائقين على التميز في تحصيلهم العلمي المقبل وإطلاعهم على آفاق التقدم العلمي والتقني الذي سيكونون من صانعيه مستقبلا. ويتضمن التكريم هذا العام تنظيم رحلة علمية لهم إلى ماليزيا تستمر عدة ايام لزيارة أكبر حاضنات الصناعات والتكنولوجيا التي شكلت العلامة الفارقة في تطور خطة التنمية المستدامة لماليزيا ومثيلاتها من الدول الناهضة تقنيا ومعلوماتيا وتكنولوجيا.

من جانبه قال المدير العام لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي الدكتور عدنان أحمد شهاب الدين في كلمته إن تكريم المؤسسة للفائقين يأتي تقديرا لعطائهم وتميزهم وتكريما لجدهم واجتهادهم وانطلاقا من حرصها المستمر على تشجيع الموهوبين ودعم الباحثين وتحفيز الإبداع .

    وأضاف إن التكريم هو من جوهر رسالة المؤسسة المتمثلة في تحفيز ودعم وتنمية القدرات البشرية التي تسهم في بناء قاعدة صلبة لمنظومة العلوم والتكنولوجيا والابتكار والثقافة والمعرفة العلمية وتعزيز البيئة التي تساعد على ذلك كما يأتي تحقيقا لهدفها المتمثل في أن تكون إحدى ركائز تحفيز ودعم العطاء العلمي والتنمية المعرفية والابتكار في الكويت والمنطقة.

   وأشار إلى حرص المؤسسة على الاهتمام برعاية الطلبة والشباب وتشجيعهم على الاهتمام بالدراسات العلمية والتكنولوجية، لاسيما التي تركز على الأولويات التي تحتاج إليها الكويت لبناء نهضتها وتعزيز ازدهارها، والتعامل مع التحديات الأساسية التي تواجهها، ليكونوا نواة مجتمع المعرفة المبني على العلم والتكنولوجيا والابتكار.

 وأوضح أنه إدراكا من المؤسسة لأهمية الاقتصاد القائم على المعرفة في تعزيز عملية التنمية فإنها تجدد من خلال استراتيجيتها الحالية (2017 - 2021 التزامها بأداء دور معرفي لدعم جهود تحويل اقتصاد الكويت من اقتصاد ريعي إلى اقتصاد قائم على المعرفة، عبر الاستثمار في تنمية موارد بشرية تملك المعارف اللازمة للتنمية الاقتصادية في العالم الرقمي، وتمويل الدراسات التي تهدف إلى توفير حلول مبتكرة للتحديات ذات الأولويات الوطنية.

   وقال الدكتور شهاب الدين إن المؤسسة ومراكزها العلمية تساهم في تهيئة البيئة المناسبة لاحتضان طاقات الطلبة والشباب وتحفيزهم على الإبداع وتشجيع الفائقين والمتميزين منهم، وتخصيص الجوائز المناسبة لهم  لحثهم على البحث والعطاء العلمي، فضلا عن تعزيز الثقافة العلمية لهم عن طريق  إصدارات المؤسسة الورقية والإلكترونية.

  وهنأ الفائقين بما حققوه من تميّز في النجاح والتفوق داعيا إياهم إلى استمرار المثابرة والجد والاجتهاد لأن "الوطن الذي هيأت لكم قيادته الحكيمة وحكومته الرشيدة كل السبل المساعدة على التميز والنجاح ينتظر عطاءكم بفارغ الصبر، ويعقد عليكم الآمال الكبيرة في تحقيق رؤيته الواعدة ونهضته المنشودة".