الأخبار

بدعم وإشراف من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي: سفراء علوم الكويت يزورون الولايات المتحدة لإقامة برامج تدريبية

الكويت - توجهت مجموعتان من (سفراء العلوم) الذين تشرف عليهم مؤسسة الكويت للتقدم العلمي بالتعاون مع وزارة التربية إلى الولايات المتحدة يوم 13 يوليو إلى 24 يوليو للمشاركة في عدد من البرامج التدريبية وتنمية قدراتهم في المجالات العلمية والتكنولوجية.

و تأتي هذه الفعاليات حرصا من المؤسسة ووزارة التربية وجميع الشركاء الوطنيين فيها على شغل أوقات الشباب بالعلم والعمل، مسترشدين في ذلك بتوجيهات حضرة صاحب السمو أمير البلاد رئيس مجلس إدارة المؤسسة، الذي يوصي دائما بضرورة توجيه الشباب وتشجيعهم على إطلاق طاقاتهم الخلاقة ليساهموا في بناء أنفسهم وأوطانهم ومجتمعهم.

وتهدف المؤسسة من خلال هذه الفعاليات أيضا إلى بناء مجموعة قيادية شابة وفاعلة من الطلبة الكويتيين لنشر رسالة العلوم والتأكيد على أهميتها في حياتنا ورفاهيتنا واستثمار طاقات الطلبة في مبادرات تساهم في بناء قاعدة صلبة للعلم والتكنولوجيا والإبداع.

وتضافرت في هذه الفعاليات جهود مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، وقطاع التنمية التربوية والأنشطة، والتوجيه الفني العام للعلوم، وفريق من موجهي ومعلمي وإداري وزارة التربية إضافة إلى هيئات تدريسية من جامعة الكويت والجامعات الخاصة والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ومعهد الكويت للأبحاث العلمية .

والمجموعة الأولى تشمل الطلبة الذين يمثلون برنامج ( مديرو العلوم التنفيذيون) وهو برنامج

تقدمه المؤسسة انطلاقا من رؤيتها في تحقيق "ثقافة علمية وتكنولوجية وابتكارية STI مزدهرة لكويت مستدامة" وحرصا منها على نشر الثقافة العلمية لتعزيز العلوم والتكنولوجيا والابتكار في المجتمع، مع التركيز على الشباب.

ومن خلال هذا البرنامج يعمل الطلبة مع مرشديهم وزملائهم على نشر رسالة العلم مستخدمين تقنيات تطلق حوارات ثنائية الاتجاه لخلق بيئة من التقدير الجماهيري للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات وتطوير تقدير غير منحاز لأفضل المعلومات العلمية المتاحة.

يذكر أن والكويت هي الواجهة الدولية لبرنامج «مديرو العلوم التنفيذيون»وهي أول دولة خارج الولايات المتحدة الأمريكية تتبنى هذا البرنامج، فيما كان للفريق المشرف على البرنامج تأثير كبير في تطوير البرنامج، وإعداد أسس انتشاره دوليا.

أما المجموعة الثانية فتشمل المشاركين ضمن (برنامج غلوب) وهو برنامج تعليمي يهدف إلى رفع قدرات الطلبة في مجال البحث العلمي وفتح آفاق واعدة لهم للمشاركة في دعم الجهود العلمية في موضوع التغير المناخي الذي يعد أحد أهم الموضوعات الحيوية التي تهم العالم أجمع.

و بدأ البرنامج كتعاون بين وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) والإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي) نوا) وأعلنت عنه الولايات المتحدة في احتفالية يوم الأرض في عام 1994، وبدأ تطبيقه عالمياً في عام 1995.

وتتمحور رؤية البرنامج حول إقامة مجتمع عالمي من الطلبة والمدرسين والباحثين والعلماء والمواطنين العاملين معا نحو فهم أفضل لبيئة الأرض محليا وإقليميا وعالميا، وللحفاظ على استدامتها وتحسينها. ومهمة البرنامج هي تعزيز تدريس العلوم وتعلمها، وتحسين المعرفة حول الريادة البيئية، وتشجيع البحث العلمي.